الشيخ أبو الفيض الناكوري

42

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

غَيْرَها عادها اللّه وحوّل صورها لا أصولها ، وورد أسر اللّه محلها صروما سواها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ دواما لا حسم لالامهم وهو ككلامهم دعاء للمكرّم أكرمك اللّه ، والمراد أدام لك الإكرام إِنَّ اللَّهَ كانَ دواما عَزِيزاً لا رادع لحكمه ولا رادّ لأمره حَكِيماً ( 56 ) عالما سرّ مصالحه . وَ الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا وطاوعوا أوامر رسول اللّه صلعم وَعَمِلُوا الأعمال الصَّالِحاتِ وأدّوا صوالح الأعمال سَنُدْخِلُهُمْ لمحامد أعمالهم جَنَّاتٍ لها دوح وصروح تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا دوحها الْأَنْهارُ مسل الماء والعسل والدّر والمدام خالِدِينَ فِيها أَبَداً دواما لَهُمْ لأهل دارالسلام فِيها أَزْواجٌ أعراس مُطَهَّرَةٌ لا عروك ولا دم حمل وولاد لها وَنُدْخِلُهُمْ كلّهم ظِلًّا ظَلِيلًا ( 57 ) ممدودا أمدّه اللّه لرءوس الصلحاء لا حرّ ولا هرء له . إِنَّ اللَّهَ الحكم العدل يَأْمُرُكُمْ أمرا مؤكّدا أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ الأموال وما سواها ، أو الأمر لأداء أوامر أودعها اللّه وحملها ولد آدم ولحرس